Open top menu

الكسر هو انفصال عظمي من جزأين أو أكثر قد يصاحبها أحيانا إصابات في الأربطة ناتجة عن ضربة قوية في مكان الكسر كحادثة سير أو السقوط من الدراجة و غيرها من الحوادث و يعاني أيضا الأشخاص المصابين بهشاشة العظام من كسور متكررة نتيجة نقص الكالسيوم و الفسفور فعند القيام بمجهود بسيط كالانحناء أو السعال قد يتعرض هؤلاء الأشخاص إلى بعض الكسور و خاصة في عنق عظمة الفخذ. يجب حينها استشارة أخصائي العظام لتتبع العلاج المناسب مع تجنب استعمال العلاجات التقليدية.
علاج و اسعاف الكسور

ما هي أنواع الكسور ؟

الكسور المغلقة:

 يعتبر هذا النوع بسيط حيث أن الجلد الخارجي المحيط بالعظمة المكسورة يكون سليم

الكسور المفتوحة:

 في هذه الحالة تكون هناك إصابة بجرح في الجلد الخارجي المحيط بالعظمة المكسورة مصحوب بنزيف ما قد يؤدي إلى حدوث التهاب

الكسور المفتتة:

حيث انه تتواجد عدة كسور على مستوى عظمة واحدة

ما هي أسباب الإصابة بالكسور ؟

يمكن لأي شخص أن يتعرض لكسر أو لعدة كسور نتيجة:

  •   ضربة قوية و مباشرة في العظمة تكون مصحوبة بإصابة الأنسجة مثلا عند مرور عجلات السيارة مباشرة على الساق قد تؤدي إلى حدوث كسر به.
  • ضربة غير مباشرة مثلا عند الانحناء بشدة و عند السقوط على الساقين من سطح مرتفع
  • تقلصات و انقباضات عضلية قوية  تنتج عنه الإصابة بكسور و انفصال النتوءات العظمية
  • كسور الأطفال حديثي الولادة عند صعوبة خروجه من الرحم نتيجة كبر حجمه أو لأسباب أخرى ومن بين الكسور الأكثر شيوعا كسر الترقوة و الفخذ.
  • قد تكون الرياضة أيضا من بين أسباب الإصابة بعدة كسور خاصة في عظام القدمين
  • في بعض الحالات الأخرى يرجع سبب الإصابة بالكسور إلى كونها تصبح هشة نتيجة الإصابة بهشاشة العظام، وجود أورام، التهاب العظام، الكساح و أيضا عند انقطاع الطمث.


ما هي أعراض الإصابة بالكسور ؟

عند حدوث كسر فان أول عرض يظهر على الشخص المصاب بالكسر الم شديد و الذي تزداد شدته عند لمسها أو حركة العضو المكسور و هناك عدة أعراض أخرى تصاحب الإصابة بالكسر تظهر كليا أو جزئيا حسب حالة الشخص و التي تشمل ما يلي:
ـ انتفاخ و ظهور كدمة في المنطقة المكسورة
ـ الشعور بوخز و خدر حول المنطقة المصابة
ـ عدم القدرة على تحريك الجزء المصاب
ـ نزيف في المنطقة المصابة إذا كان مصحوب بجرح و في بعض الحالات من الممكن أن يكون النزيف داخلي
ـ فقدان الوعي نتيجة الإصابة بكسور في بعض المناطق الحساسة كالرأس
من بين الكسور الأكثر انتشارا كسور عظام الساقين الذراعين و الأصابع لكن يمكن أن يتعرض الإنسان لكسور في جميع العظام بما فيها الجمجمة و عظام الوجه


كيف يتم علاج و اسعاف الكسور ؟

يختلف علاج كسور العظام حسب حالة كل شخص إذ يتم الاعتماد على نوع و مكان الكسر، عمر الشخص المصاب و سبب الكسر. عند الشعور أو الشك بالإصابة بكسر عظمي يجب عدم تحريك الجزء المكسور قبل التدخل الطبي لتجنب أي أضرار أخرى. و غالبا ما يتطلب علاج الكسور المفتوحة و المتعددة و التي تقع في منطقة الورك و الظهر المكوث في المستشفى لعدة أيام.
يتم علاج اغلب الكسور عن طريق لفها بالجبيرة من طرف طبيب المتخصص في العظام، لكن عند وجود انتفاخ في منطقة الكسر يضطر حينها الطبيب أن ينتظر إلى أن يزول الانتفاخ ثم يتم بعدها وضع الجبيرة.
نادرا ما يستدعي علاج الكسور التدخل الجراحي لكن تتم الجراحة عند حالة الإصابة الشديدة للأنسجة المحيطة بالكسر في حالات الكسور المفتوحة  و المتعددة إذ يتم وضع صفائح البراغي  و القضبان المعدنية مكان العظمة المتضررة  أو يتم ترقيع العظمة عن طريق اخذ عظم من منطقة أخرى و وضعها في الفراغ الناتج عن الكسر
أما الكسور الناتجة عن الضغط فيتم علاجها عبر الراحة و تجنب الحركة بكثرة و تناول الأدوية المضادة للالتهاب




Different Themes
من طرف: معلومات طبية

المعلومات الطبية المذكورة اعلاه نهدف بها إغناء الثقافة الصحية للقارئ, و لا تغني في اي حال من الاحوال عن استشارة الطبيب المختص, نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك...نرحب باقتراحاتكم و ارائكم الايجابية التي تغني الموضوع.

0 التعليقات

شارك الموضوع

© 2017 معلومات طبية