Open top menu

 يعتبر انفصام الشخصية Schizophrénie )  (من الأمراض العقلية النفسية التي تؤثر بشكل كبير على الدماغ وتحدث الكثير من الاضطرابات الوجدانية والسلوكية التي قد توصل المريض إلى درجة التفكير بالانتحار،كما يعاني المريض بانفصام الشخصية سكيزوفرينيا  من صعوبة التمييز بين الواقع والخيال، لأنه يصنع لنفسه عالما خاصا به بعيد كل البعد عن الواقع مليء بالأوهام والهلوسة ويتعامل معها على أنها حقيقية، كما يفتقد للتواصل مع المجتمع الخارجي ولا يستطيع التعبير عن مشاعره بشكل طبيعي أمام عامة الناس. لذلك سنركز من خلال تحليلنا على ثلاث عناصرأساسية ألا وهي: أعراض وأسباب انفصام الشخصية بالإضافة إلى كيفية معالجة هذا المرض.


أعراض انفصام الشخصية:


هناك العديد من الأعراض لمرض انفصام الشخصية سندرجها كالآتي:

الهذيان:

يعاني الشخص المصاب بانفصام الشخصية باعتقاد خاطئ أنه يرى أشياء غير موجودة على أرض الواقع ،حيث أنه يتوهم أنه يرى الشياطين، كما ويشعر بالذنب حيال أمور لم تحدث أصلا.

الهلوسة:

الإحساس بوجود أشياء ليست موجودة في الواقع، كسماع أصوات أو رؤية أشباح، كما يشعر الشخص المصاب بوجود كائنات أو مخلوقات غريبة على جسده أو يشم روائح غير متواجدة.

اضطراب التفكير:

 انفصام الشخصية يشل حركة تفكيرالشخص المصاب ويجعله يقتنع بصحة أمور وهي خاطئة كذلك يتهيأ للشخص المصاب أنه كائن فضائي وليس كائن بشري ويقنع نفسه بهذه الفكرة على أنها صحيحة.


اضطراب المشاعر:

 يعاني المصاب بالإنفصام ببرودة،قلة المشاعر وعدم تأثره من الناحية العاطفية مثالا على ذلك: قد نجد المريض يقوم بسرد قصة وفاة قريب له دون أن يشعر بالحزن بل الأكثر من ذلك قد ينتابه الضحك أثناء سرد القصة.

اضطراب الحركة:

 تتباين حركة الشخص المصاب بالإنفصام بين كثرة حركته إلى درجة الهيجان أو نقصان حركته إلى درجة الجمود.

فقدان الإرادة:

يشعر الشخص المصاب بافتقاده للإرادة وعدم قدرته على القيام بأي عمل أو مهمة معينة، كأن تصبح الأعمال اليومية الروتينية أمرا يصعب تنفيذه من قبل المريض.

الإنسحاب الإجتماعي:

ينطوي وينعزل الشخص المصاب على نفسه في منزله بعيدا عن العالم الخارجي، فينقطع الحوار بينه وبين الآخرين ويبقى حبيسا لعالمه الخاص، كمايصيبه الخوف من التأقلم مع الناس.  

أسباب انفصام الشخصية:

توجد العديد من العوامل المسببة في حالة انفصام الشخصية كالأسباب الوراثية والبيئية نذكر منها:

الأسباب الوراثية:

يقوم العامل الوراثي بدور فعال في إمكانية الإصابة بانفصام الشخصية، خاصة بالنسبة للعائلات التي يكون أحد أفرادها قد أصيب بالمرض سابقا هم الأكثر عرضة لأن يصاب أحد أفرادهم بالإنفصام في المستقبل، كما وضحت الدراسات العلمية الحالية على تواجد أنواع من الجينات قد تتسبب في هذا المرض.

الأسباب البيئية:

تتضح هذه الأسباب في العوامل المحيطة بالمريض، كأن تتناول المرأة الحامل بعض العقاقير أثناء حملها، الشيء الذي يحدث اضطرابات هرمونية تؤثر بشكل كبير على الجنين،
 إضافة إلى هذا نجد أن التفكك الأسري من أحد الأسباب المهمة للإصابة بهذا المرض كانفصال الأبوين، الطريقة القاسية التي ينهجها الآباء في تربيتهم لأبنائهم من عنف وعدوانية ،بسبب تفاقم المشاكل الداخلية ويكون بذلك الأبناء هم الضحايا بشكل أساسي.



علاج مرض انفصام الشخصية:

يتم معالجة المرضى الإنفصاميين عن طريق إعطائهم أدوية تسمى مضادات الذهان، بالتزامن مع إعادة تأهيلهم من الناحية الاجتماعية والمهنية، الهدف من ذلك تخفيف أعراض المرض، التحكم فيه وجعل المريض يتكيف معه، بالإضافة إلى تقديم الدعم المعنوي والنفسي لعائلته وأصدقائه، لكي يعاملوا المريض معاملة خاصة وهذه كلها وسائل تصب في مصلحة الشخص المصاب، لمحاولة دمجه في المجتمع للوصول لنتائج إيجابية في مرحلة علاجه.  


وفي الأخير إذا شعرت أن أحدا من أفراد أسرتك قد يعاني من مرض انفصام الشخصية، احرص على الحصول على المساعدة في الحال، سواء باتصالك بمستشفي أو حتى مراكز متخصصة في علاج الأمراض النفسية أو استدعاء طبيب،  لأن العلاج المبكر يكون مفيدا على المدى البعيد، وهكذا إذا اتبع المريض العلاج في الوقت المناسب سيحيا حياة هنيئة وجيدة.  


Different Themes
من طرف: معلومات طبية

المعلومات الطبية المذكورة اعلاه نهدف بها إغناء الثقافة الصحية للقارئ, و لا تغني في اي حال من الاحوال عن استشارة الطبيب المختص, نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك...نرحب باقتراحاتكم و ارائكم الايجابية التي تغني الموضوع.

0 التعليقات

شارك الموضوع

© 2017 معلومات طبية