Open top menu


 ما هو مرض التوحد ؟
ما  هي أنواع التوحد؟
أسباب التوحد؟
ما هي أعراض  التوحد؟
كيفية و طرق علاج التوحد؟


تعريف التوحد
   ما هو مرض التوحد   التوحد  هو اضطراب نفسي يظهر عادةً لدى الأطفال بحيث يؤثر علي نشأة الطفل وتطور ملكته الفكرية  وهذا الاضطراب باتي علي عدة مستويات من بينها
·           المستوى اللغوي للطفل 
·           كيفية الاندماج مع  الآخرين والتواصل   
·           كيفية التصرف في مواقف معينة 
       وتختلف مظاهر التوحد اختلافاً كبيراً، وذلك راجع لمستوى التطور والعمر الزمني للفرد و بهذا المقال سنحاول جاهدين أن نطلعك على أنواع هذا المرض وأسبابه وأعراضه وكيفية العلاج منه.

التوحد

انواع التوحد الشامل

التوحد الكلاسيكي:
 ويتمثل بعدم تطور الكلام وبوجود خلل في التواصل الكلامي وتصرف الطفل تصرفات غير طبيعية ومتكررة.
متلازمة اسرجر:
وهو أحد أنواع التوحد، ويكون  للطفل ذكاء جد طبيعي ، إذ يمكنه التعلم واكتساب المفردات اللغوية، ولكنه يعاني من خلل  في استخدام الكلمات في التواصل مع الآخرين، و كذلك لا يرغبون في اللقاءات والانخراط المباشر مع المجتمع .
متلازمة ريت:
هذا النوع من التوحد يصيب الإناث فقط، وذلك بعد 8 أشهر، حيث تبدأ محيط رأس الطفلة يصغر، وتبدأ في فقدان السيطرة على يديها، ويمكن علاج تلك الحالة نسبيا إذا تم الاهتمام بها سريعا.
الانحلال الطفولي :
ويكون الطفل   طبيعيا حتى عمر عامين، ومن  ثم تبدأ الحالة في التدهور سريعا، حيث يبدأ الطفل في فقدان كل المهارات التي تعلمها، وقد يبدأ في التصرف بطريقة عدوانية، وقد يعاني من نوبات من الغضب التي يعاني منها الأطفال المتوحدون.


الشعار العالمي لتوحد
أسباب وعوامل التوحد



·            العوامل  الوراثية:   وذلك بوجود عدة جينات (مورثات - Gens)  تساهم في الإصابة بالتوحد. حيث إن بعض هذه الجينات تؤثر  على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها.

·           العوامل  البيئية:  احتمال وجود فيروسات ملوثة و معدية تؤدي لنشوء مرض التوحد.

·            عوامل البيولوجية:  هناك نسبة عالية من الأطفال المتوحدين تعاني من التخلف و في غالب الأحيان ينتج عنه حالة الصرع بكل أشكاله سواء التوتري أو الكبير.

·           العوامل المناعية: وهو عدم التوافق المناعي  Immunological Incompatibility  الذي يساهم في حدوث التوحد حيث تبين أن كريات الدم البيضاء من النوع اللمفاوي Lymphocytes التي تخص الجنين قد تتفاعل مع الأجسام المضادة للأم.

·           العوامل الدماغية: ودلك نتيجة ارتفاع نسبة  الناقل العصبي 'السيروتونين   Serotonin  في دم الأطفال التوحديين   بشكل جد مرتفع وملحوظ.
·      العوامل حول الولادة: وذلك ناتج عن  إصابة الأمهات  بالنزيف بعد الثلث الأول من الحمل ووجود غائط    الجنين  في السائل الأمنيوني عالية مقارنة مع باقي الأطفال.

أعراض وعلامات التوحد:

تظهر أعراض التوحد خلال السنة الثانية أو الثالثة من العمر،  وذلك ناتج عن تأخر تطور مجموعة من المهارات المتداولة وهي كالتالي:

المهارات الاجتماعية
·           عدم الإكثار  من الاتصال البصري المباشر
·           الانكماش والانغلاق على النفس
·           عدم المبالاة بااخرين
·           عدم استجابة الطفل لمناداة اسمه

المهارات اللغوية
·           الكلام المتأخر لدى الطفل المتوحد.
·           عدم القدرة على تركيب جمل مفيدة.
·           التحدث بشكل غريب واستعمال رموز غير مفهومة.
·           عدم إقامة تواصل بناء مع الطرف الأخر
·           تكرار بعد الكلمات بشكل مستمر.

 المهارات السلوكية
·           استعمال حركات متكررة.
·           لا يحب التغيير حتى لو كان بسيطا
·           شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم

      ولذلك فمعظم الأطفال الذين يفقدون هذه المهارات الطبيعية يجدون صعوبة في مشاركة تجاربهم مع الآخرين كما أنهم يصبحون جد بطيئين في إدراك و استيعاب المفاهيم المحاطة بهم رغم شدة ذكائهم.





قد تكون تربية و إنشاء طفل مصاب بالتوحد من أكبر التحديات التي تواجهها أي عائلة حديثة،  ولعلاج هذا المرض يجب استشارة الطبيب لان كل حالة تختلف عن الاخري  و حسب البحوث العلمية فقد تم التوصل لبعض الطرق الناجعة للتقليل أو التخلص من هذا المرض ومن أهمها:

-استعمال أدوية تقلل من إعراض التوحد
-البحث عن أشخاص متخصصين بالتعامل مع مرضى التوحد
_محاولة مساعدة الطفل على تعلم مهارات معرفية و الحد من التصرفات الغير طبيعية
_التعامل حسب نوعية المرض من طرف المختصين والآباء.
_محاولة إدماج الطفل المتوحد في مدارس خاصة بهم.
_توفير برنامج في البيت يتلاءم مع العلاجات السلوكية في المدرسة .


Different Themes
من طرف: معلومات طبية

المعلومات الطبية المذكورة اعلاه نهدف بها إغناء الثقافة الصحية للقارئ, و لا تغني في اي حال من الاحوال عن استشارة الطبيب المختص, نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك...نرحب باقتراحاتكم و ارائكم الايجابية التي تغني الموضوع.

0 التعليقات

شارك الموضوع

© 2017 معلومات طبية